• 4:01:32 PM
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية

أخر الأخبار
النائب الكربولي : ندعم النائب المساري لرئاسة كتلة تحالف القوى العراقية في مجلس النواب
النائب الكربولي : خلافات بين قوى التحالف الوطني اجلت التصويت على وزير الدفاع
حركة الحل ترحب بقرار "العبادي" القاضي بايقاف قصف المدن وتدعوه الى اقرار قانون العفو العام
النائب الكربولي : ماضون بتقديم دعوى قضائية بعدم دستورية جلسة التصويت على تشكيلة الحكومة
حركة الحل : تحالف القوى العراقية لم يعين حتى الان رئيسا لكتلته النيابية
النائب محمد الكربولي يطالب "العبادي" بايقاف القصف العشوائي على المحافظات والعمل على عودة المهجرين والنازحين
قادة تحالف القوى العراقية يعقدون اجتماعا مهما حول تشكيل الحكومة الجديدة
النائب الكربولي : ﻻ مساومة على ورقة الحقوق وعلى "العبادي" اعلان موافقتة عليها قبل اعلان تشكيل حكومته
النائب الكربولي : ندعم مطالب ذوي جريمة سبايكر لكشف الحقائق وتقديم المقصرين الى القضاء
التحالف الوطني يوافق على تمرير مطالب تحالف القوى العراقية ضمن البرنامج الحكومي
الصفحة الرئيسية مقالات و دراسات الكهرباء في العراق ( واقع ، معالجات وحلول )...
  • المشاهدات: 1517
  • |
  • التعليقات: 0

الكهرباء في العراق ( واقع ، معالجات وحلول ) بقلم النائب المهندس زياد الذرب ج 1

04-09-2011 08:00 AM

الحل -

بقلم / النائب المهندس زياد طارق الذرب

لاشك ان مشكلة الكهرباء في العراق قد اخذت حيزاً كبيراً من حديث الشارع ، الأعلام والسياسيين على حداً سواء . وكأنها معضلة مستعصية لايمكن حلها على الاطلاق على الرغم من حجم المبالغ التي صرفت عليها والتي تخطت عتبة الـ ( 27 مليار دولار) منذ عام 2003 ولغاية 2010 ؟ وهذا المبلغ كان يمكن لو أستثمر - أستثمار صحيح ونزيه - أن يُشيد ويُقيم محطات كهرباء حديثة لأنتاج 27000) ميكاواط ) من ضمنها مبالغ التجهيز والنصب والصيانة والتدريب مع الادوات الاحتياطية والضمان !!! ولكن سوء الادارة والفساد المالي جعل منظومة الانتاج تتراجع من 7000 ميكاواط عام 2003 - قبل أحتلال بغداد - الى 5200 ميكا واط عام 2011 بحسب ادعاءات وزارة الكهرباء ؟؟؟

وبالتاكيد ان هـذا الرقـم مبالـغ فية بشكل كبير كون التجهيز في وقت الذروة - الصيف - عـام 2011 كـان (4ساعات يوميا ) والقطع 20 ساعة وهذا يعني ان العراق ينتج حالياً ما مقداره (2000 ميكاواط ) قدرة فعالة ؟؟؟ مع العلم ان العـراق يحتـاج فـي وقت الذروة الـى ( 12000ميكاواط ) لغرض التجهيز 24 ساعة . بالمقابل تدعي وزارة الكهرباء فقدان الباقي بسبب التجاوز على الشبكة !!! وهذا غير صحيح على الاطلاق حيث لاتوجد منطقة تجهز باكثر من- 4 ساعات - لا بل في محيط بغداد وعلى مدار( 4 اشهر) لم تجهز باكثر من ساعة واحدة في اليوم نصف ساعة في النهار ونصف ساعة في الليل ؟؟؟

فاذا كانت أدارة وزارة الكهرباء – الوطنية - جادة في أيجاد معالجات فنية وضمن الأطار المهني فكان من الممكن تشخيص الأسباب وأجراء معالجات جدية وسريعة ممكن أن يقلل من الهدر المالي والفني للمنظومة الكهربائية ومنها على سبيل الحصر ( المسؤوليات المهنية ) فأذا كان التشخيص هو التجاوزر على الشبكة الكهربائية وهو ما يسبب هدر غير مبرر للطاقة الكهربائية ( حسب أدعاء الوزارة ) فهي من مسؤولية واختصاص - وكيل الوزارة لشؤون التوزيع - في رفع التجاوزات ، اما اذا كان السبب هو (مدراء محطات الانتاج ) وعلى اساس انهم ينتجون نصف الطاقة المعلنة من اجل التوفير في الوقود ومن ثم بيعها لحساب المتنفذين؟ وهذا الراجح فهي من مسؤولية – وكيل الوزارة لشؤون الانتاج- ، او الادعاء بان - خطوط النقل متهرية - ويكون فيها نسبة المفقود قد يصل الى (20 % ) وهذا من مسؤولية - وكيل الوزارة لشؤون النقل - ؛ وبما انهم عملوا مع ثلاث وزراء متعاقبين على الوزارة ولم يحركوا ساكن ولم يقدموا حلول أو معالجات فهم من يجب محاسبتهم بشكل رئيسي على الهدر بالمال العام وتقاعسهم عن المعالجة .

بالأضافة الى ذلك وعلى أفتراض دعم هؤلاء الوكلاء من قبل بعض الأحزاب السياسية لأبقائهم في مناصبهم الا أن كشف سلبياتهم وعدم كفائتهم لأحزابهم قبل المواطن كان من الممكن أن يدفع الأحزاب الداعمة لهم بأستبدالهم بمن هو أكفاء منهم حفاظاً على سمعة الأحزاب وضماناً لحق المواطن .






يضاف الى ذلك قرارات مجلس الوزراء غير المدروسة والمقيدة لعمل وأداء الوزارة وعلى رأسها ألزام الوزارة بـ (التعاقد مع الشركات الأم الرائدة في انتاج محطات التوليد حصراً ، وعلى ان يتم التعاقد بالاجل ) ؟ وهو خارج المألوف حيث ان - الشركات الأم الرائدة - ليس لديها محطات جاهزة بل تقوم بالتصنيع للجهة المستفيدة بعد التعاقد ودفع نسبة من المبلغ وفتح الأعتمادات المالية الرسمية الغير قابل للنقض ؟؟؟ .

أم الحلول التي نراها مناسبة لهذة المشكلة والتي من الممكن أن تؤدي وبشكل كبير الى تحسين واقع المنظومة الكهربائية الحالية فيمكن ان نلخصها بـ :-

1. محاسبه وأعفاء كبارالمسؤولين في الوزارة ممن اثبتوا عدم قدرتهم على ادارة هذا الملف بغض النظر عن أنتماءاتهم الحزبية والمذهبية أو السياسية .

2. أعتماد مبدا العقاب والثواب مع مدراء ومهندسي محطات الانتاج وتخصيص مكافأة في حال زيادة الانتاج وابعاد المسيئين والغير كفوئين في حال الفشل .

3. اعتماد خطة طوارئ عاجلة في نصب محطات سريعة النصب تعمل على النفط الاسود باطراف المدن ويمكن اعتماد الاستثمار في ذلك .

4. المباشرة فوراً بتفعيل العمل بالمحطات البخارية المتعاقد عليها من قبل النظام السابق مع الشركات الروسية .

5.تجزأه المشكلة والتعاون مع مجالس المحافظات والمحافظين كلاً على حده وفق آليات يتفق عليها مع الوزارة من حيث الأنتاج والتوزيع والنقل .

6. أشراك مجالس المحافظات والمحافظين في تحمل مسؤولية النهوض بمنظومة الكهرباء الوطنية وتخويل بعض الصلاحيات للمحافظين في ادارة المشاريع الممولة من قبلهم.

7. الاعتماد على مشاريع الأستثمارالكهربائية بشكل رئيسي في كل محافظة وبما يضمن لكل محافظة قدرتها على أنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية وبما يحقق لها الأكتفاء الذاتي ومد المنظومة الوطنية بالفائض من أنتاجها .




  • المشاهدات: 1517
  • |
  • التعليقات: 0
لا يوجد تعليقات
لا يمكن اضافة تعليق جديد