• 4:01:32 PM
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية العراق اليوم الدكتور ابراهيم الجعفري لـ( الحل نيوز) انا لا...
  • المشاهدات: 13647
  • |
  • التعليقات: 0

الدكتور ابراهيم الجعفري لـ( الحل نيوز) انا لا أأمن بالحكومة الديمقراطية التوافقية

09-12-2011 06:10 PM
ابراهيم الجعفري

الحل -

بغداد


في حوار اجرته وكالة ( الحل نيوز) مع رئيس التحالف الوطني وامين عام حركة تيار الاصلاح احدى مكونات التحالف وعضو مجلس النواب الدكتور ابراهيم الجعفري اكد انه غير مؤمن بحكومة الديمقراطية التوافقية ، من جانب اخر اكد الجعفري حضوره اجتماع مبادرة رئيس الجمهورية جلال الطالباني في عقد الطاولة المستديرة للكتل السياسية ، متسائلا في الوقت نفسه ما وراء هذه المبادرة وهذه الاجتماعات
فيما يلي نص الحوار الذي اجرته الحل نيوز مع الدكتور ابراهيم الجعفري :

الحل :التحالف الوطني اجتمع يوم امس كما سبق هذا الاجتماع اجتماعات اخرى هل لكم ان تطلعونا عن ما دار وما توصلتم اليه في هذه الاجتماعات ؟

الجعفري :اجتماعات التحالف الوطني في تواصل مستمر ولكن بين فترة واخرى يعقد التحالف اجتماع موسع تحضره جميع الاطراف المنضوية داخله يتداول في الاحداث المهمة التي حصلت بين الاجتماع الاول والاجتماع الثاني كما نستكشف الوضع المستقبلي والاحداث المتوقعه ووضع محور النقاش للمستجدات المستقبلية سواء للاحداث الداخلية او الخارجية كما يتم بحث التطورات التي تحصل على الساحة السياسية في عموم العراق وخاصة موضوع كردستان الذي اثر القلق لدينا مؤخرا حيث نسعى دائما الى استقرار البلد في جميع مناطقه .

اما فيما يخص اجتماع يوم امس فقد تم مناقشة كيفية الحفاظ على المشروع الوطني العراقي بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق بما بما يحقق الآمال والطموحات المشروعة للشعب العراقي ، والتاكيد على أهمية مناقشة موازنة عام 2012 بصورة مهنية ومتخصصة والإسراع بالمصادقة عليها بما يساهم تحقيق المصالح العليا للشعب العراقي.كما تم دعوة الحكومة بضرورة الالتزام بقرار مجلس الوزراء القاضي بإغلاق معسكر العراق الجديد، وضمن سياقات القانون العراقي والقانون الدولي'، ، كما تم التاكيد على زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي والوفد المرافق له الى واشنطن يوم الاثنين المصادف 12/12 /2011 في ان هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز منجز انسحاب القوات الأجنبية من العراق، واستكمال سيادة الشعب العراقي'.

الحل : في الاجتماع الاخير للقيادات السياسية ضمن مبادرة السيد رئيس الجمهورية جلال الطالباني في 3/10 من العام الحالي تم مناقشة موضوع جلاء القوات الاجنبية في موعدها المقرر نهاية العام الحالي وعدم منح الحصانة لاي منهم مهما كانت صفته فضلا عن موضوع تفعيل مبادرة اربيل وبالتحديد تشكيل المجلس السياسي وتسمية الوزارات الامنية هل الى أي شيء توصل التحالف في حسم هذين الموضوعين اللذان يمثلان نقطة خلاف بين العراقية والتحالف الوطني وبالتحديد دولة القانون المتهمة من قبل العراقية بانها تعرقل تمرير القانون داخل مجلس النواب؟

الجعفري: موضوع الانسحاب الامريكي ومنح الحصانه البرلمان قال كلمته وبالاجماع في الرفض لمنح أي حصانه كانت ولاي صفة كانت اما عن موضوع الانسحاب فالانسحاب الامريكي ماضا ولم يتبقى له شيء ، اما فيما يخص تشكيل المجلس الوطني للسياسات العليا فالبرلمان قراء قرائته الاولى لمشروع القانون الذي قدم من رئاسة الجمهورية ونحن الان بانتظار القراءة الثانية اما عن موضوع الاتهامات التي نسمعها تصدر من هنا او هناك فاعتقد ان هذا الموضوع من المساءل التي لم تجتمع عليها كلمة البرلمانيين عموما وليس فقط الكتل السياسية.التحالف من جابنه موقفه ثابت وليس هناك أي تغيير في المواقف فهو مع تشكيل المجلس الوطني للسياسات العليا من حيث المبدا على ان يوائم الدستور بان لا يكون سلطة رابعه وملتزم بتشريع القانون للمجلس حتى وان تصاعدت اصوات من داخل التحالف الا انه من حيث المبدا ملتزمون '.لا وبل نجد ان العراقية هي من تاتي كل يوم بمقترح جديد وبالتالي أي مقترح تاتي به يحتاج الى دراسة ومناقشة برلمانية وسياسية وبالتالي يقولون بان التحالف يعرقل وهنا اسال من يعرقل التحالف الماضي بتشريع القانون شريطة ان لا يكون سلطة رابعة ام العراقية التي كل يوم بمقترح جديد!!!
اما فيما يخص تسمية الوزارات الامنية فأعتقد ان المسالة ليس فقط التحالف متاخر بل الجميع مسؤول عن التاخير كنا نامل ان تسمى الوزارات الامنية خلال تشكيلة الحكومة وان تحل هذه المشكلة منذ وقت طويل وان ترمي الكرة داخل مجلس النواب من يقتنع فيه خير على خير ومن لا يحصل على قناعة المجلس فيه فعليه رئيس الوزراء ياتي بالمرشح الاخر وهكذا حتى يتم التوصل الى قناعة تامة من قبل البرلمان على المرشح المطلوب الذي يرى في البرلمان الكفاءة والمقدرة والمسؤولية في ادارة اهم ملف في البلد '.نحن لا نتهم احد ولا نرضى ان يتهمنا احد والتحالف ليس لديه أي عرقلة في تشكيل المجلس الوطني ولا في عرقلة تسمية الوزارات الامنية '.

الحل :هل ترون في تاخر تسمية الوزارات الامنية بان الحكومة تحاول ان تتجه نحو ادارة البلد بالحزب الواحد 'الحاكم '؟

الجعفري:لا اعتقد ان حزب الدعوة ان يكون هو حزب السلطة وليس السلطة هي سلطة الحزب بل الجميع مشترك في الحكومة والجميع مشترك في الحكم في البلاد سواء في رئاسة الجمهورية او مجلس الوزراء او البرلمان نعم حكومة يقودها البيت ألتحالفي العراقي الا انه في الوقت نفسه الجميع مشترك بهذه الحكومة فرئاسة الجمهورية رئيسها كردي ونائبيه يمثلان كلا منهما حزب معين وكذلك رئاسة الوزراء وكذلك البرلمان اذا ليس هناك أي تخوف من توجه الدولة للحكم بنظام الحزب الواحد . ولو نظرنا الى دول العالم نجدها اخذت من تجربتنا اساس لعملها وتغير لانظمتها وبهذا نجد العراق بدا يصدر تجربته في الحكم المشترك الذي يعمل بحكومة ديمقراطية توافقية التي بصراحة اقولها انا غير مؤمن بها وهذه من البدلات التي لا تنسجم مع قيمنا ومبادئنا ولكن شيء لابد منه في ان نحترم التعددية دون ان تتحول الى محاصصة حزبية وتكتلية وان تاخذ حق الفيتو على كل الاطراف هذا ما نرفضه من الديمقراطية التوافقية لذا نجد التجربة العراقية في ادارة حكم البلاد مثلا يقتدى به في جميع البلدان التي تحاول التخلص من انظمتها الدكتاتورية المقيته '.

الحل : هل باعتقادكم حسم ملف تسمية الوزارات الامنية سيحسم بعد زيارة المالكي من واشنطن اما بعد جلاء القوات الامنية ؟

الجعفري :انا لا ارى في الافق ان يتم تسمية الوزارات الامنية خلال هذه الفترة او حتى بعد الانسحاب الامريكي ، المشكلة انه على الاطراف ان تبدل طريقتها في التعامل مع تسمية المرشحين اذ ان هذه المساله لا تحتاج اكثر من الاسبوعين فعلى الجميع وانا منهم ايضا ان نعتبر مسالة الوقت مهمة جدا ونمضي بالخيارات الموجوده لدينا فالحقيبتان الامنيتان مباشرة ملتصقة برئيس الوزراء وعلى الجميع ان يقدموا اسماء المرشحين فان لم يتم الموافقة عليه ناتي بالاخرين وهكذا المهم ان لا نتوقف عند نقطة واحده وندور حولها خلافتنا'.

الحل :في كل ازمة يقع فيه السياسيين او العملية السياسية يقال ان السبب هو الدستور . هل تجدون ان الدستور مولد للازمات حقا؟

الجعفري: الدستور العراقي شانه شان دساتير العالم الاخرى يؤثر ويتاثر يبدل ويتبدل الدستور ليس مقدسا فالشعوب هي التي تختاره اساس لطريقها تتطور الشعوب فتعكس تطوراتها على الدستور ، مثال على ذلك الولايات المتحدة الامريكية حتى عام 1971 26وهي بدلت دستورها لـ26 مره ،هل كان حينها رجل اسود من حقه ان يرشح او حتى امراة من حقها ان تصوت فالدستور لا يدعي لنفسه الكامل بل يسير على شكل التكامل حتى في مواد الدستور توجد مادة كيفية تعديل الدستور بطريقة دستورية وعندما نواجه مشكلة دستورية نعالجها ايضا بطريقة دستورية لا احد يزعم بان الدستور مصون وليس قابل للنقاش ولكن جميعنا نلتزم بان الدستور حرم لا يجوز اختراقه نجد نفسنا بحاجة الى تبديل نبدله ولنكن نخترقه امر مرفوض ، نعم الدستور فيه نقاط ضعف ولكن في الوقت نفسه فيه ثراء ومواد جيدة اعطت للمراة ولحقوق الانسان حق واعطت حق التداول للسلطة بشكل سلمي والكثير من المواد في 114 مادة فيها نقاط ضعف وفيها نقاط جيدة وحتى نقاط الضعف من الممكن مراجعتها وتطويرها ولكن ان نقول الان تعالوا لنغير الدستور فهذا غير ممكن لانه يحتاج الى ثقافة مواطنه جديدة تتفهم معنى تغيير الدستور ودراسة مفضية للمواد التي نجدها ضعيفة اوقعتنا في السابق بازمات سياسية نحاول ان نبدلها بمواد اكثر عملية وواقعية ونترك المواد التي نجدها جيدة وتصب بمصلحة وحدة العراق

الحل: كيف ترى الى موضوع اقامة الاقاليم التي تعالت الأصوات بأنشاءها ؟

الجعفري : علينا ان نفرق بين الحكومات المحلية التي اقرها الدستور وايضا الاقاليم فالمحافظات في تقديري تجربه جيده لمثل ظرفنا هذا وتعمل بشكل افضل عندما تتوسع صلاحيتها اكثر من الان في تحسين الخدمات وحل بعض مشاكل المواطنين فالعراق يتمتع بمحافظات تمتلك خصوصيات وموارد غنية كل محافظة تختلف عن الاخرى لذى دعم المحافظات ومراعاة الخصوصيات ضرورية جدا مع التوازن بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية اما قضية الاقاليم فهي قضية مكفوله دستوريا ولكن السؤال الان يطرح نفسه هل الاجواء مناسبة ومهيأة الان لاقامة الاقاليم ؟ علينا ان هيئ الاجواء من اجل ان يكون لدينا الوليد الادراي لإدارة هذه الحكومات وليس التعامل بصورة انفعالية التي تحتاج الى زمن طويل من التثقيف علينا التدرج في التركيب الديمقراطي مع وجود المفردة الفدرالية علينا تثبيت ارضية قوية لضمان نجاحاتها اريد ان اشير الى مسالة مهمة هناك الكثير من الموارد تدخل العراق ونحن لانستثمرها مثل العتبات المقدسة فمن غير الصحيح الانشغال بامور ذات طابع استهلاكي والاقاليم هي طابع استهلاكي عشمي ان لا ينشغل السياسيين ويدفعون بالامور بصورة انفعالية بل الاخذ بالتأني واخذ الامور ذات الاولوية الخدمية للمواطن وان ننظر للدستور على ضوء التجربة ومن ثم نطبق كل شيء في وقتها

الحل : لم يبقى سوى ايام قليلة لجلاء القوات الامريكية من الاراضي العراقية حسب الاتفاقية الامنية التي ابرمت بين العراق والولايات المتحدة الامريكية كيف تنظرون لهذا اليوم وهل تعتقد ان القوات الامنية العراقية قادرة على ادارة الملف الامني بالكامل دون الحاجة الى تدخل اجنبي ؟

الجعفري : راي قلته في السابق واقوله للمرة الثانية والثالثة وحتى اخر يوم يخرج به قوات الاحتلال 'انا لم ارضى في يوم على وجود القوات الاجنبية على ارض العراق فوجود القوات الاجنبية على الارض العراقية لطخت عار في جبين العملية السياسية قلناها في السابق ولا زلنا نقولها في تصوري ان القوات الامنية العراقية تمارس دورها بشكل جيد ففي السابق عندما يحصل هنا او هناك مناورات امنية بين الارهاب وبين القوات الامنية لم تقوم القوات الأجنبية بالدفاع اوالقبض على الاوكار الارهابية بقدر قيام القوات الامنية بملاحقة اوكار الارهاب بل كانت تثير الاخرين في ممارسة الاعمال الارهابية على الارض العراقية بحجة المقاومة حتى وان كان هناك نقص في الكم والنوع والتدريب فهذا الامر من الممكن تداركه من خلال فتح افاق جديدة مع دول اجنبية تقوم ببيع الاسلحة وتدريب القوات العراقية عليها حسب الحاجة لها كما كنا نامل ان يكون جدول الانسحاب هو انعكاس لجدول لنمو القوات اما بما يخص الانسحاب فبمقدار ما لا يشرف أي بلد تواجد القوات الاجنبية يجب ان يؤخذ من يوم 31 / 12 من كل عام يومنا وطنينا ويكون عيدا وطنيا عراقيا '.

الحل :رئيس الجمهورية دعا قادة الكتل السياسية لاجتماع يدخل ضمن مبادرة سميت بمبادرة الطاولة المستديرة كيف تنظرون الى موضوع المبادرات وهل برايكم تاتي بنتيجة لململة وحلحلة الخلافات السياسية بين الكتل السياسية ؟

الجعفري : انا مع مبدا التفاهم سواء بطاولة مستديرة او غير ذلك ولست ضد أي مبادرة يطلقها أي رمز من الرموز العراقية وعندما ادعى اليها سأستجيب لها ولكن سافرق من الناحية السياسية ومن ناحية المعارضة نحن الان في دولة وهي بيد ذات الشخصيات التي ستجلس على الطاولة المستديرة لا يوجد حصار على احد ولا يوجد اختلاف على شخصية ما ان يكون في الحكومة . فمفهوم الطاولة المستديرة ولد ابان السبعينات من اجل ان تحضر الفيتنام وتمثل نفسها او لا فنحن لا يهمنا شكل الطاولة بقدر ما يهمنا لم شمل العراقيين بمادرة من أي رمز عراقي وباي شكل من اشكال الطاولات '.
الحل : ولكن لماذا هذه المبادرات وانت ترى بأنه لسنا بحاجة الى طاولات مستديرة ؟

الجعفري :هناك تلكأ في الاستجابة وعليه تذليل للعقبات ومع ذلك المبادرات ليست عيبا ولا نقصا سأستجيب ولكن بصراحة اسال ماذا بعد المبادرة فكل مبادرة تعطي شيء وتسلب شيء اخر فالجميع ينظر ويتابع أي مبادرة وعليه قبل ان نبدا علينا ان نفكر بماذا ستنتهي '.

الحل :كيف تقيمون عمل البرلمان وكيف تنظرون لقضية استجواب امين بغداد صابر العيساوي ؟

الجعفري :انا اقيم مسيرة البرلمان ولا اقيم مسيرة البرلمانيين فمحصلة عمل البرلمان اراها نسبة للسابق خطوة تتقدم للإمام وخطوة نحو الصعود، خاصة في موضوع استجوابات المسؤولين التي هي احدى وظائف البرلمان التسعه اما في قضية استجواب العيساوي فلا نريد ان نسبق البرلمان فنحن بانتظار ما سيخرج به بعد ان سمع البرلمان الاسئلة التي وجهها طالب الاستجواب النائب شيروان الوائلي والاجوبة التي قدمها صابر العيساوي وبعد جمع وطرح جميع ما طرح في جلسات الاستجواب والتي اتمنى ان تاخذ الطابع المهني لا ان تاخذ الطابع والجانب السياسي والتحزبي'.
الحل :
الى ماذا تعزوا نجاح او تقدم البرلمان هل لادارة الجلسة ام للبرلمانيين نفسهم ؟.
الجعفري : الجميع يساهم بنجاح البرلمان لانه مركب من عدة عناصر كتل وخطاب وخلفية برلمانية توعية الشعب التعامل السياسي الثنائية بين البرلمان والحكومة ادارة جلسات البرلمان جميعها تلعب دورا في انجاح العمل البرلماني '.

الحل : كيف تنظرون الى عملية استهداف البرلمان خاصة وان مبنى البرلمان يقع في منطقة محصنة امنيا ؟

الجعفري : البرلمان مستهدف من قبل الارهاب كما تستهدف الشخصيات السياسية والجوامع والكنائس والحسينيات وجميع مؤسسات الدولة ولكن كمبنى البرلمان الذي محصن امنيا فمن الصعب ان تختزل بشخص ما ولا يستثنى منها احد فالجميع كان مستهدف وليس شخصية واحده ولا نريد استباق وقائع التحقيق ويجب انتظار النتائج التي نامل التزويد بارقام واسماء دقيقة ويا حبذا ان نحصل على اعترافات مباشرة من هي الاطراف المستهدفه ومن وراءها '. انتهى / شيماء الكرخي

  • المشاهدات: 13647
  • |
  • التعليقات: 0
لا يوجد تعليقات
لا يمكن اضافة تعليق جديد